معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قال الله عز وجل :﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ قال ابن مسعود : تشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون وجميع المؤمنين، فلا يبقى في النار إلا أربعة، ثم تلا :﴿قالوا لم نك من المصلين﴾ إلى قوله :﴿بيوم الدين﴾ قال عمران بن الحصين : الشفاعة نافعة لكل واحد دون هؤلاء الذين تسمعون. أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنبأنا أحمد بن الحسين الحيري، أنبأنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدثنا محمد بن حماد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال :" قال رسول الله ﷺ يصف أهل النار فيعذبون قال : فيمر بهم الرجل من أهل الجنة فيقول الرجل منهم يا فلان قال فيقول : ما تريد فيقول : أما تذكر رجلاً سقاك شربة يوم كذا وكذا ؟ قال فيقول : وإنك لأنت هو ؟ فيقول : نعم، فيشفع فيه. قال : ثم يمر بهم الرجل من أهل الجنة فيقول : يا فلان، فيقول : ما تريد ؟ فيقول : أما تذكر رجلاً وهب لك وضوءاً يوم كذا وكذا ؟ فيقول : إنك لأنت هو ؟ فيقول : نعم فيشفع له فيشفع فيه ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى