تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ولذلك قال الله تعالى معقبا على اعترافهم بجرمهم ﴿فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشافعين﴾ فهم بعد اتصافهم بهذه الصفات واعترافهم بجريمتهم لا يمكن أن يشفع لهم أحد، لأن لهم النار خالدين فيها أبدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى