فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين ( ٤٨ )﴾
لن يشفع فيه أحد، وإن شفع- وهيهات – لا يشفع. من ذا الذي يؤذن له ﴿يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه..﴾(١) ؛ فأما الملائكة فلا يشفعون إلا لمن ارتضى الواحد القهار. وأما صاحب الشفاعة العظمى محمد خاتم النبيين صلى الله عليه سلم فإنه يتبرأ من المكذبين بالقرآن المعرضين عن هداه ولو كانوا من قومه، صلوات ربنا عليه وسلامه – ﴿وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا﴾(٢)
لن يشفع فيه أحد، وإن شفع- وهيهات – لا يشفع. من ذا الذي يؤذن له ﴿يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه..﴾(١) ؛ فأما الملائكة فلا يشفعون إلا لمن ارتضى الواحد القهار. وأما صاحب الشفاعة العظمى محمد خاتم النبيين صلى الله عليه سلم فإنه يتبرأ من المكذبين بالقرآن المعرضين عن هداه ولو كانوا من قومه، صلوات ربنا عليه وسلامه – ﴿وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا﴾(٢)
١ - سورة هود. من الآية ١٠٥..
٢ - سورة الفرقان. الآية ٣٠..
٢ - سورة الفرقان. الآية ٣٠..