الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
قال الله سبحانه وتعالى :﴿فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ قال عبد الله بن مسعود : يشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون وجميع المؤمنين فلا يبقى في النار إلاّ أربعة ثم تلا قوله سبحانه :﴿لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ إلى قوله ﴿بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ قال الحسن : كنا نتحدّث أن الشهيد يُشفع في سبعين من أهل بيته.
وأخبرنا ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن حمدان قال : حدّثنا ابن ماهان قال : حدّثنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا حماد قال : حدّثنا ثابت عن الحسن أن رسول الله ( عليه السلام ) قال :" يقول الرجل من أهل الجنة يوم القيامة أي ربي عبدك فلان سقاني شربة من الماء في الدنيا فشفّعني فيه، فيقول اذهب فاخرجه من النار فيذهب فيتجسس النار حتى يخرجه منها ".
وبإسناد عن حماد عن خالد الحذاء عن عبد الله ابن شفيق عن رجل من بني تميم قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :
" ليشفعن رجل من أمتي لأكثر من بني تميم ".
وأخبرنا الحسن قال : حدّثنا عمر بن نوح البجلي قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن شاهين قال : حدّثنا عبد الله بن عمر قال : حدّثنا أبو معاوية قال : حدّثنا داود بن أبي هند عن عبد الله بن قيس الأسدي عن الحرث بن أقشن قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" من أمتي من سيدخل الله بشفاعته الجنة أكثر من مضر ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى