التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشافعين﴾ حكم منه - سبحانه - عليهم بحرمانهم ممن يشفع لهم أو ينفعهم.
أى : أن هؤلاء المجرمين لن تنفعهم يوم القيامة شفاعة أحد لهم، فيما لو تقدم أحد الشفاعة لهم على سبيل الفرض والتقدير، وإنما الشفاعة تنفع غيرهم من المسلمين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى