الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
أي : لو شفع لهم الشافعون جميعاً من الملائكة والنبيين وغيرهم ؛ لم تنفعهم شفاعتهم : لأنّ الشفاعة لمن ارتضاه الله وهم مسخوط عليهم. وفيه دليل على أنّ الشفاعة تنفع يومئذ ؛ لأنها تزيد في درجات المرتضين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى