محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ أي من نبي أو ملك، لو قدر على سبيل فرض المجال لأنهم غير قابلين لها، فلا إذن في الشفاعة لذلك فلا شفاعة فلا تنفع.
قال ابن جرير(١) أي فما يشفع لهم الذين يشفعهم الله في أهل الذنوب من أهل التوحيد فتنفعهم شفاعتهم وفي هذه الآية دلالة واضحة على أن الله تعالى ذكره مشفع بعض خلقه في بعض.
١ انظر الصفحة رقم ١٦٦ من الجزء التاسع والعشرين (طبعة الحلبي الثانية)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى