الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ( فما تنفعهم شفاعة الشافعين )
أي : فما يشفع لهم الدين يشفعه الله في أهل الذنوب من أهل التوحيد فتنفعهم شفاعتهم. ففي هذا الدليل بين أن الله (١) يشفع بعض خلقه في بعض (٢). قال ابن مسعود في قصة طويلة في الشفاعة ( قال ) (٣) : ثم تشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون، ويشفعهم الله فيقول : أنا أرحم الراحمين. قال ابن مسعود : لا يبقى في النار إلا أربعة. ثم يتلو :( لم ) (٤) نك من المصلين (٥) ) إلى ( الدين ) (٦).
قال أنس ابن مالك " إن الرجل ليشفع للرجلين (٧) والثلاثة [ والرجل ] (٨). وقال أبو قلابة (٩) : يدخل الله بشفاعة (١٠) رجل من هذه الأمة ( الجنة ) (١١) مثل بني تميم-أو قال : أكثر من بني تميم- " (١٢) وقال الحسن : مثل ربيعة ومضر " (١٣).
١ - أ: أنه..
٢ - جامع البيان: ٢٩/١٦٦ ومعاني الزجاج: ٥/٢٤٩ وإعراب النحاس: ٥/٧٤..
٣ - ساقط من أ..
٤ - م، ب: الم، أ: ولم..
٥ - أ: الصلحين..
٦ - جامع البيان ٢٩/١٦٧..
٧ - أ: في الرجلين..
٨ - ساقط من م. وانظر السابق..
٩ - هو عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر، الجرمي، أبو قلابة البصري، ثقة فاضل، محدث مات بالشام هاربا من القضاء (سنة ١٠٤ﻫ) انظر تذكرة الحفاظ: ١/٩٥ والتقريب: ١/٤١٧ وتهذيب التهذيب: ١٢/١٨ وطبقات الحفاظ: ٣٦..
١٠ -ب. بشفاعته..
١١ - ساقط من ب..
١٢ - جامع البيان ٢٩/١٦٧..
١٣ - جامع البيان ٢٩/١٦٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى