السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿فما لهم عن التذكرة معرضين﴾ أي : فما لأهل مكة قد أعرضوا وولوا عن القرآن قال مقاتل رضي الله عنه : معرضين عن القرآن من وجهين : أحدهما : الجحود والإنكار، والثاني : ترك العمل بما فيه، وقيل : المراد بالتذكرة العظة بالقرآن وغيره من المواعظ ومعرضين حال من الضمير في الجار الواقع خبراً عن ما الاستفهامية، ومثل هذه الحال تسمى حالاً لازمة، وعن التذكرة متعلق به، أي : أيّ شيء حصل لهم في إعراضهم عن الاتعاظ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى