تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ أي : كأنهم في نفارهم عن الحق، وإعراضهم عنه حُمُر من حمر الوحش إذا فرت ممن يريد صيدها من أسد، قاله أبو هريرة، وابن عباس - في رواية - عنه وزيد بن أسلم، وابنه عبد الرحمن. أو : رام، وهو رواية(١) عن ابن عباس، وهو قول الجمهور.
وقال حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران(٢) عن ابن عباس : الأسد، بالعربية، ويقال له بالحبشية : قسورة، وبالفارسية : شير(٣) وبالنبطية : أويا.
وقال حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران(٢) عن ابن عباس : الأسد، بالعربية، ويقال له بالحبشية : قسورة، وبالفارسية : شير(٣) وبالنبطية : أويا.
١ - (٣) في م: "وهما روايتان"..
٢ - (١) في أ: "يوسف بن ماهك"..
٣ - (٢) في أ: "بتار"..
٢ - (١) في أ: "يوسف بن ماهك"..
٣ - (٢) في أ: "بتار"..