التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم أمره - سبحانه - بأمر رابع فقال :﴿والرجز فاهجر﴾ والأصل فى كلمة الرجز أنها تطلق على العذاب، قال - تعالى - :﴿فَلَماَّ كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرجز إلى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾ والمراد به هنا : الأصنام والأوثان، أو المعاصى والمآثم التى يؤدى اقترافها إلى العذاب. أى : ودوام - أيها الرسول الكريم - على ما أنت عليه من ترك عبادة الأصنام والأوثان، ومن هجر المعاصى والآثام.
فالمقصود بهجر الرجز : المداومة على هجره وتركه، لأنه ﷺ لم يلتبس بشئ من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى