البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور : والرجز بكسر الراء، وهي لغة قريش ؛ والحسن ومجاهد والسلمي وأبو جعفر وأبو شيبة وابن محيصن وابن وثاب وقتادة والنخعي وابن أبي إسحاق والأعرج وحفص : بضمها، فقيل : هما بمعنى واحد، يراد بهما الأصنام والأوثان.
وقيل : الكسر للبين والنقائص والفجور، والضم لصنمين أساف ونائلة.
وقال عكرمة ومجاهد والزهري : للأصنام عموماً.
وقال ابن عباس : الرجز : السخط، أي اهجر ما يؤدي إليه.
وقال الحسن : كل معصية، والمعنى في الأمر : اثبت ودم على هجره، لأنه ﷺ كان بريئاً منه.
وقال النخعي : الرجز : الإثم.
وقال القتبي : العذاب، أي اهجر ما يؤدي إليه.
وقيل : الكسر للبين والنقائص والفجور، والضم لصنمين أساف ونائلة.
وقال عكرمة ومجاهد والزهري : للأصنام عموماً.
وقال ابن عباس : الرجز : السخط، أي اهجر ما يؤدي إليه.
وقال الحسن : كل معصية، والمعنى في الأمر : اثبت ودم على هجره، لأنه ﷺ كان بريئاً منه.
وقال النخعي : الرجز : الإثم.
وقال القتبي : العذاب، أي اهجر ما يؤدي إليه.