بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿والرجز فاهجر﴾ يعني : المأثم فاترك ويقال : الرجز فاهجر يعني : ارفض عبادة الأوثان قرأ عاصم في رواية حفص والرجز بضم الزاء والباقون بكسر الزاء ومعناهما واحد وهم الأوثان يعني : فارفض عبادة الأوثان ويقال : الرجز العذاب كقوله تعالى :﴿فَبَدَّلَ الذين ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الذي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الذين ظَلَمُواْ رِجْزًا مِّنَ السماء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾ [البقرة: ٥٩] ومعناه كل شيء يحرك إلى عذاب الله تعالى فاتركه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى