النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾ فيه ستة تأويلات :
أحدها : يعني الآثام والأصنام، قاله جابر وابن عباس وقتادة والسدي.
الثاني : والشرك فاهجر، قاله ابن جبير.
الثالث : والذنب فاهجر، قاله الحسن.
الرابع : والإثم فاهجر، قاله السدي(١).
الخامس : والعذاب(٢) فاهجر، حكاه أسباط.
السادس : والظلم فاهجر، ومنه قول رؤبة بن العجاج.
كم رامنا من ذي عديد منهحتى وَقَمْنا كيدَه بالرجزِ(٣).
قاله السدي : الرَّجز بنصب الراء : الوعيد(٤).
١ هذا القول مروي عن إبراهيم النخعي لأن السدي قال أن الرجز الآثام والأصنام..
٢ وهذا على تقدير حذف مضاف أي وعمل الرجز فاهجر، وأصل الرجز العذاب..
٣ البيت في ديوان رؤبة ص ٦٤. رقم.: رد..
٤ هكذا في الأصل ولم أجد في كتب اللغة ما يؤيده إلا إذا أراد أن كل وعيد يشتمل على عذاب فيصح لكنه غير دقيق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى