جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَلِرَبَكَ فاصْبِرْ يقول تعالى ذكره : ولربك فاصبر على ما لقيت فيه من المكروه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل على اختلاف فيه بين أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : وَلِرَبّكَ فاصْبِرْ قال : على ما أوتيت.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَلِرَبّكَ فاصْبِرْ قال : حمل أمرا عظيما محاربة العرب، ثم العجم من بعد العرب في الله.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : ولربك فاصبر على عطيتك. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم وَلِرَبّكَ فاصْبِرْ قال : اصبر على عطيتك.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال : اصبر على عطيتك لله.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، في قوله : وَلِرَبّكَ فاصْبِرْ قال : عطيتك اصبر عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى