اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلِرَبِّكَ فاصبر﴾ التقديم على ما تقدم. وحسنه كونه رأس فاصلة موافياً لما تقدم.
﴿وَلِرَبِّكَ﴾ يجوز فيه وجهان :
أحدهما : أن تكون لام العلة، أي : لوجه ربِّك فاصبر، أي : على أذى الكفار وعلى عبادة ربك، وعلى كل شيء مما لا يليق فترك المصبور عليه، والمصبور عنه للعلم بهما.
والأحسن أن لا يقدر شيء خاص بل شيء عام.
والثاني : أن يضمن " صبر " معنى :" أذعن "، أي : أذعن لربِّك، وسلم له أمرك صابراً، لقوله تعالى :﴿فاصبر لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾[القلم: ٤٨].
﴿وَلِرَبِّكَ﴾ يجوز فيه وجهان :
أحدهما : أن تكون لام العلة، أي : لوجه ربِّك فاصبر، أي : على أذى الكفار وعلى عبادة ربك، وعلى كل شيء مما لا يليق فترك المصبور عليه، والمصبور عنه للعلم بهما.
والأحسن أن لا يقدر شيء خاص بل شيء عام.
والثاني : أن يضمن " صبر " معنى :" أذعن "، أي : أذعن لربِّك، وسلم له أمرك صابراً، لقوله تعالى :﴿فاصبر لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾[القلم: ٤٨].