الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَلِرَبّكَ فاصبر﴾ ولوجه الله فاستعمل الصبر. وقيل : على أذى المشركين. وقيل : على أداء الفرائض. وعن النخعى : على عطيتك، كأنه وصله بما قبله، وجعله صبراً على العطاء من غير استكثار، والوجه أن يكون أمراً بنفس الفعل، وأن يتناول على العموم كل مصبور عليه ومصبور عنه، ويراد الصبر على أذى الكفار ؛ لأنه أحد ما يتناوله العام.