تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧ : وقوله تعالى :﴿ولربك فاصبر﴾ ففي هذا دعاء إلى إخلاص الصبر لله تعالى وإلى(١) الصدق فيه، وفي قوله عز وجل :﴿فاصبر لحكم ربك﴾[ الطور : ٤٨و. . ] دعاء إلى نفس الصبر.
وجائز أن يكون هذا أيضا على الأمر بالصبر، فيكون على التقديم والتأخير ؛ كأنه يقول : فاصبر لربك، أي اصبر على ما تؤذى، ولا تجازهم بصنيعهم ؟، فإن الله تعالى، يكفهم[ عنك ](٢) فيكون في هذا إبانة أن رسول الله ﷺ قد امتحن بالأمور التي تكرهها نفسه، وتشتد عليها، فدعاه الله تعالى إلى الصبر على تحمل المكاره، والله أعلم.
وجائز أن يكون هذا أيضا على الأمر بالصبر، فيكون على التقديم والتأخير ؛ كأنه يقول : فاصبر لربك، أي اصبر على ما تؤذى، ولا تجازهم بصنيعهم ؟، فإن الله تعالى، يكفهم[ عنك ](٢) فيكون في هذا إبانة أن رسول الله ﷺ قد امتحن بالأمور التي تكرهها نفسه، وتشتد عليها، فدعاه الله تعالى إلى الصبر على تحمل المكاره، والله أعلم.
١ أدرج بعدها في الأصل و م: أن..
٢ ساقطة من الأصل و م..
٢ ساقطة من الأصل و م..