معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أأشفقتم أن تقدموا﴾ قال ابن عباس : أبخلتم ؟ والمعنى : أخفتم العيلة والفاقة إن قدمتم، ﴿بين يدي نجواكم صدقات، فإذ لم تفعلوا﴾ ما أمرتم به، ﴿وتاب الله عليكم﴾ تجاوز عنكم ولم يعاقبكم بترك الصدقة، وقيل " الواو " صلة، مجازه، فإن لم تفعلوا تاب الله عليكم، وتجاوز عنكم وخفف عنكم، ونسخ الصدقة قال مقاتل بن حيان : كان ذلك عشر ليال ثم نسخ. وقال الكلبي : ما كانت إلا ساعة من نهار. ﴿فأقيموا الصلاة﴾ المفروضة، ﴿وآتوا الزكاة﴾ الواجبة. ﴿وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى