الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ﴾ " الآية.
قال عليّ رضي الله عنه : فِيّ خفَّف الله سبحانه عن هذه الأمّة، ولم تنزل في أحد قبلي ولن تنزل في أحد بعدي.
قال ابن عمر : كان لعليّ بن أبي طالب ثلاث لو كان لي واحدة منهن كانت أحبّ إليّ من حمر النعم : تزويجه فاطمة، وإعطاؤه الراية يوم خيبر، وآية النجوى.
﴿أَأَشْفَقْتُمْ﴾ أبخلتم وخفتم بالصدقة الفاقة﴿أَن تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُواْ وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾فتجاوز عنكم ولم يعاقبكم بترك الصدقة، وقيل : الواو صلة مجازه ( وإذ لم تفعلوا تاب الله عليكم ) تجاوز عنكم وخفّف ونسخ الصدقة، قال مقاتل بن حيّان : إنّما كان ذلك عشر ليال ثم نسخ، وقال الكلبي : ما كانت إلاّ ساعة من النهار.
﴿فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى