زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَأشْفَقْتُمْ﴾ أي : خفتم بالصدقة الفاقة ﴿وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ أي : فتجاوز عنكم، وخفف بنسخ إيجاب الصدقة. قال مقاتل بن حيان : إنما كان ذلك عشر ليال. قال قتادة : ما كان إلا ساعة من نهار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى