المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
الإشفاق : الفزع من العجز عن الشيء المتصدق به أو من ذهاب المال في الصدقة وله وجوه كثيرة يقال فيها الإشفاق، لكنه في هذا الموضع كما ذكرت، ﴿وتاب الله عليكم﴾ معناه : رجع بكم، وقوله :﴿فأقيموا الصلاة﴾ الآية، المعنى : دوموا على هذه الأعمال التي هي قواعد شرعكم، ومن قال إن هذه الصدقة منسوخة بآية الزكاة، فقوله ضعيف لا يحصل كيف النسخ، وما ذكر في نحو هذا عن ابن عباس لا يصح عنه والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى