كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿اتَّخَذْواْ أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ ؛ أي اتَّخذوا أيمانَهم الكاذبةَ تِرْساً من القتلِ وجعَلُوها عُدَّة ليدفَعُوا عن أنفسهم التهمةَ، وقرأ الحسنُ (إيْمَانَهُمْ) بكسرِ الألف، وقولهُ تعالى :﴿فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ؛ أي صرَفُوا الناسَ عن ذكرِ الله وطاعتهِ بإلقاء الشُّبهة عليهم في السرِّ. وَقِيْلَ : فصَدُّوا المؤمنين عن جهادِهم بالقتلِ، ﴿فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ ؛ يُهِينُهم في الآخرةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى