اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿اتخذوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾.
قرأ العامة :«أيْمَانَهُمْ » - بفتح الهمزة - جمع «يَمِين ».
والحسن(١) وأبو العالية - بكسرها - مصدراً هنا، وفي «المُنَافقين »، أي : إقرارهم اتخذوه جُنّة يستجنُّون بها من القَتْلِ.
قال ابن جني(٢) :«هذا على حذف مضاف، أي : اتخذوا إظهار أيمانهم جُنَّة من ظهور نفاقهم ».
وقوله تعالى :﴿أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ مفعولان ل «اتَّخَذُوا »(٣).
قوله :﴿لهم عذاب مهين﴾ في الدنيا بالقَتْل وفي الآخرة بالنار.
وقيل : المراد من الكل عذاب الآخرة، كقوله عز وجل :﴿الذين كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ العذاب﴾ [النحل: ٨٨]. الصّد عن سبيل الله : المنع عن الإسلام.
وقيل : إلقاء الأراجيف وتَثْبِيط المسلمين عن الجهاد.
قرأ العامة :«أيْمَانَهُمْ » - بفتح الهمزة - جمع «يَمِين ».
والحسن(١) وأبو العالية - بكسرها - مصدراً هنا، وفي «المُنَافقين »، أي : إقرارهم اتخذوه جُنّة يستجنُّون بها من القَتْلِ.
قال ابن جني(٢) :«هذا على حذف مضاف، أي : اتخذوا إظهار أيمانهم جُنَّة من ظهور نفاقهم ».
وقوله تعالى :﴿أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ مفعولان ل «اتَّخَذُوا »(٣).
قوله :﴿لهم عذاب مهين﴾ في الدنيا بالقَتْل وفي الآخرة بالنار.
وقيل : المراد من الكل عذاب الآخرة، كقوله عز وجل :﴿الذين كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ العذاب﴾ [النحل: ٨٨]. الصّد عن سبيل الله : المنع عن الإسلام.
وقيل : إلقاء الأراجيف وتَثْبِيط المسلمين عن الجهاد.
١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٢٨١، والفخر الرازي ٢٩/٢٣٨، والبحر المحيط ٨/٢٣٦، والدر المصون ٦/٢٩٠..
٢ ينظر: المحتسب ٢/٣١٣..
٣ ينظر: الدر المصون ٦/٢٩٠..
٢ ينظر: المحتسب ٢/٣١٣..
٣ ينظر: الدر المصون ٦/٢٩٠..