لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ اتَّخَذُواْ أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾.
هذا وصفٌّ للمنافقين.


﴿اتَّخَذُواْ أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ أي وقايةً وستراً ؛ ومَنْ استتر بجُنَّةِ طاعته لتَسْلَم له دنياه، فإنَّ سهامَ التقدير من ورائه تكشفه من حيث لا يشعر. . فلا دِينُه يبقى، ولا دنياه تَسْلَم، ولقد قال تعالى :﴿لَّن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِنَ اللَّهِ شَيْئاً﴾ [آل عمران: ١٠].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى