لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتابهذا وصفٌّ للمنافقين.
﴿اتَّخَذُواْ أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً﴾ أي وقايةً وستراً ؛ ومَنْ استتر بجُنَّةِ طاعته لتَسْلَم له دنياه، فإنَّ سهامَ التقدير من ورائه تكشفه من حيث لا يشعر. . فلا دِينُه يبقى، ولا دنياه تَسْلَم، ولقد قال تعالى :﴿لَّن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِنَ اللَّهِ شَيْئاً﴾ [آل عمران: ١٠].