البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿أيمانهم﴾ جمع يمين ؛ والحسن : إيمانهم، بكسر الهمزة : أي ما يظهرون من الإيمان، ﴿جنة﴾ : أي ما يتسترون به ويتقون المحدود، وهو الترس، ﴿فصدوا﴾ : أي أعرضوا، أو صدوا الناس عن الإسلام، إذ كانوا يثبطون من لقوا عن الإسلام ويضعفون أمر الإيمان وأهله، أو صدوا المسلمين عن قتلهم بإظهار الإيمان، وقتلهم هو سبيل الله فيهم، لكن ما أظهروه من الإسلام صدوا به المسلمين عن قتلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى