بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿اتخذوا أيمانهم جُنَّةً﴾ يعني : جعلوا حلفهم بدلاً عن القتل، ليأمنوا بها عن القتل والسبي ؛ ﴿فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله﴾ يعني : صَدُّوا وصرفوا الناس عن دين الله تعالى في السر. ﴿فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ يهانون فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى