الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
وقرىء :«إيمانهم » بالكسر، أي : اتخذوا أيمانهم التي حلفوا بها، أو إيمانهم الذي أظهروه ﴿جُنَّةً﴾ أي سترة يتسترون بها من المؤمنين ومن قتلهم﴿فَصَدُّواْ﴾ الناس في خلال أمنهم وسلامتهم ﴿عَن سَبِيلِ الله﴾، وكانوا يثبطون من لقوا عن الدخول في الإسلام ويضعفون أمر المسلمين عندهم. وإنما وعدهم الله العذاب المهين المخزي لكفرهم وصدهم، كقوله تعالى :﴿الذين كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله زدناهم عَذَابًا فَوْقَ العذاب﴾ [النحل: ٨٨].