الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿اتخذوا أيمانهم جنة﴾ أي : جعلوا حلفهم جنة يمتنعون بها من القتل، ويدفعون بها عن أنفسهم وأموالهم وذراريهم العقوبة (١) (٢)، وذلك أنه إذا اطلع على شيء من نفاقهم حلفوا للمؤمنين أنهم منهم، فيتركون.
ثم قال :﴿فصدوا عن سبيل الله﴾ (٣) أي : فصدوا المؤمنين بإيمانهم عن أن يقتلوهم (٤)، وقتلهم هو سبيل الله فيهم، لأنهم كفار لا يؤدون الجزية.
ثم قال :﴿فلهم عذاب مهين﴾ أي : فهؤلاء المنافقين في الآخرة عذاب مذل، وهو عذاب النار.
١ ج: "العقوبات"..
٢ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٨٠..
٣ ج، ع: "سبيله"..
٤ ع: "يقاتلوهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى