الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿استحوذ عَلَيْهِمُ﴾ استولى عليهم، من حاذ الحمار العانة إذا جمعها وساقها غالباً لها. ومنه : كان أحوذياً نسيج وحده، وهو أحد ما جاء على الأصل، نحو : استصوب واستنوق، أي : ملكهم ﴿الشيطان﴾ لطاعتهم له في كل ما يريده منهم، حتى جعلهم رعيته وحزبه، ﴿فأنساهم﴾ أن يذكروا الله أصلاً لا بقلوبهم ولا بألسنتهم، قال أبو عبيدة : حزب الشيطان جنده.