تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم قوله :﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها. . .﴾ الآية قال : كان طلاق أهل الجاهلية ظهارا، يقول الرجل لامرأته : أنت علي كظهر أمي، وكانت خولة بنت ثعلبة تحت أوس بن صامت فظاهر منها ؛ فأتت النبي ﷺ، فقالت : يا رسول الله، إنه حين كبرت سني ظاهر مني، قال الكلبي : وقالت : فهل من شيء يجمعني وإياه يا رسول الله ؟ فقال لها : ما أمرت فيك بشيء، ارجعي إلى بيتك فإن يأتني شيء أعلمتك به، فلما خرجت من عنده رفعت يديها نحو السماء تدعو الله ؛ فأنزل الله :﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها. . .﴾ إلى قوله :﴿وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا﴾ كذبا، حيث يقول : أنت علي كظهر أمي فيحرم ما أحل الله قال :﴿وإن الله لعفو﴾ عنهم ﴿غفور﴾( ٢ )(١).
١ انظر: سنن ابن ماجة (١/٦٦)، والفتح الرباني (١٨/٢٩٧)، والطبري (٢٨/٢)، ومستدرك الحاكم(٢/٤٨١)، والنكت (٤/١٩٨)، والدر المنثور(٦/١٧٩)، واللباب (٢٠٦)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى