الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ﴾ : يجوز أَنْ يكونَ ﴿كَتَبَ﴾ جرى مَجْرَى القَسَم فأُجيبَ بما يُجاب به. وقال أبو البقاء : وقيل : هي جوابُ ﴿كَتَبَ﴾ لأنَّه بمعنى قال وهذا ليس بشيءٍ لأنَّ " قال " لا يَقْتضِي جواباً فصوابُه ما قَدَّمْتُه. ويجوزُ أَنْ يَكون ﴿لأَغْلِبَنَّ﴾ جوابَ قسمٍ مقدرٍ، وليس بظاهر.