الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله ﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾ الآية، قال : كتب الله كتابا وأمضاه.
قال ابن كثير :﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾ أي : قد حكم وكتب في كتابه الأول وقدره الذي لا يخالف ولا يمانع، ولا يبدل، بأن النصرة له ولكتابه ورسله وعباده المؤمنين في الدنيا والآخرة، وأن العاقبة للمتقين، كما قال تعالى :﴿إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سواء الدار﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى