البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وعن مقاتل : لما فتح الله مكة للمؤمنين، والطائف وخيبر وما حولهم، قالوا : نرجو أن يظهرنا الله على فارس والروم، فقال عبد الله بن أبي : أتظنون الروم وفارس كبعض القرى التي غلبتم عليها ؟ والله إنهم لأكثر عدداً وأشد بطشاً من أن تظنوا فيهم ذلك، فنزلت :﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾ :﴿كتب﴾ : أي في اللوح المحفوظ، أو قضى.
وقال قتادة : بمعنى قال، ﴿ورسلي﴾ : أي من بعثت منهم بالحرب ومن بعثت منهم بالحجة.
﴿إن الله قوي﴾ : ينصر حزبه، ﴿عزيز﴾ : يمنعه من أن يذل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى