الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾ أي : قضى ذلك في أم الكتاب(١).
قال قتادة : كتب كتابا فأمضاه(٢). وقال غيره : كتبه في اللوح المحفوظ(٣).
وقال الفراء " كتب " هنا بمعنى : " قال " (٤).
ثم قال :﴿إن الله قوي عزيز﴾ أي : ذو قوة على كل من حاده ورسوله أنه يهلكه، عزيز في انتقامه من أعدائه(٥).
١ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٥٥، وتفسير الغريب ٤٥٨، وتأويل مشكل القرآن ٣٥٦..
٢ انظر: جامع البيان ٢٨/١٨، والدر المنثور ٨/٨٦..
٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٨٢..
٤ انظر : معاني الفراء ٣/١٤٦، وإعراب النحاس ٤/٣٨٢، وتفسير القرطبي ١٧/٣٠٦..
٥ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٨٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى