الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿الذين يظهرون منكم من نسائهم﴾ إلى قوله :﴿عذاب مهين﴾ الآيات [ ٢ -٥ ].
أي : الذين(١) يحرمون نساءهم على أنفسهم بقولهم : انت علي كظهر أمي(٢).
﴿ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدناهم وإنهم ليقولون منكر من القول وزورا﴾(٣).
أي : وإن الأزواج ليقولون إلى نسائهم ( قولا منكرا، وقولا زورا )(٤) أي : كذبا.
قال أبو قلابة وغيره : كان الظهار طلاق أهل الجاهلية طلاق بتات، لا يرجع إلى امرأته من قاله أبدا(٥).
ثم قال :﴿وإن الله لعفو غفور﴾ أي : ذو عفو وصفح عن ذنوب عباده إذا تابوا منها، وذو ستر عليهم فلا يعاقبهم عليهم بعد التوبة.
أي : الذين(١) يحرمون نساءهم على أنفسهم بقولهم : انت علي كظهر أمي(٢).
﴿ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدناهم وإنهم ليقولون منكر من القول وزورا﴾(٣).
أي : وإن الأزواج ليقولون إلى نسائهم ( قولا منكرا، وقولا زورا )(٤) أي : كذبا.
قال أبو قلابة وغيره : كان الظهار طلاق أهل الجاهلية طلاق بتات، لا يرجع إلى امرأته من قاله أبدا(٥).
ثم قال :﴿وإن الله لعفو غفور﴾ أي : ذو عفو وصفح عن ذنوب عباده إذا تابوا منها، وذو ستر عليهم فلا يعاقبهم عليهم بعد التوبة.
١ ع: (والذين)..
٢ انظر: العمدة ٣٠١..
٣ ساقط من ع..
٤ ع: "قولا منكرا من القول وزورا"..
٥ انظر: جامع البيان ٢٨/٦..
٢ انظر: العمدة ٣٠١..
٣ ساقط من ع..
٤ ع: "قولا منكرا من القول وزورا"..
٥ انظر: جامع البيان ٢٨/٦..