إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿لما قالوا﴾ لنقض ما قالوا (١)، أو هو العود بالعزم على الوطء (٢).
قال عبد الله بن الحسين(٣) :" أي : يعودون إلى المقول أي إلى نسائهم " كأن التقدير : والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة لما قالوا ثم يعودون إلى نسائهم، فيكون " ما قالوا " بمعنى المصدر، والمصدر بمعنى المفعول كقولهم : ضرب الأمير، ونسج بغداد(٤).
قال عبد الله بن الحسين(٣) :" أي : يعودون إلى المقول أي إلى نسائهم " كأن التقدير : والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة لما قالوا ثم يعودون إلى نسائهم، فيكون " ما قالوا " بمعنى المصدر، والمصدر بمعنى المفعول كقولهم : ضرب الأمير، ونسج بغداد(٤).
١ اختاره ابن جرير في تفسيره ج ٢٨ ص ٨..
٢ قاله قتادة. المرجع السابق..
٣ هو: عبد الله بن الحسين النيسابوري الناصحي، أبو محمد، تولى قضاء خرسان في عهد السلطان محمود بن سبكتكين، وكان شيخ الحنفية في عصره. توفي سنة ٤٤٧ هـ سير أعلام النبلاء ج ١٧ ص ٦٦٠ والأعلام ج ٤ ص ٧٩..
٤ ذكر ذلك ابن الأنبا ري في البيان ج ٢ ص ٤٢٦..
٢ قاله قتادة. المرجع السابق..
٣ هو: عبد الله بن الحسين النيسابوري الناصحي، أبو محمد، تولى قضاء خرسان في عهد السلطان محمود بن سبكتكين، وكان شيخ الحنفية في عصره. توفي سنة ٤٤٧ هـ سير أعلام النبلاء ج ١٧ ص ٦٦٠ والأعلام ج ٤ ص ٧٩..
٤ ذكر ذلك ابن الأنبا ري في البيان ج ٢ ص ٤٢٦..