مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ﴾ الرقبة ﴿فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ﴾ فعليه صيام شهرين ﴿مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ﴾ الصيام ﴿فَإِطْعَامُ﴾ فعليه إطعام ﴿سِتّينَ مِسْكِيناً﴾، لكل مسكين نصف صاع من بر أو صاع من غيره، ويجب أن يقدمه على المسيس ولكن لا يستأنف إن جامع في خلال الإطعام ﴿ذلك﴾ البيان والتعليم للأحكام ﴿لّتُؤْمِنُواْ﴾ لتصدقوا ﴿بالله وَرَسُولِهِ﴾ في العمل بشرائعه التي شرعها من الظهار وغيره ورفض ما كنتم عليه في جاهليتكم ﴿وَتِلْكَ﴾ أي الأحكام التي وصفنا في الظهار والكفارة ﴿حُدُودَ الله﴾ التي لا يجوز تعديها ﴿وللكافرين﴾ الذين لا يتبعونها ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ مؤلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى