تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿الذين نُهوا﴾ المسلمون، أو المنافقون، أو اليهود يتناجون بما يسوء المسلمين ﴿النّجوى﴾ السرار من النجوة وهي ما ارتفع وبعد لبعد الحاضرين عنه وكل سرار نجوى، أو السرار ما كان بين اثنين والنجوى ما كان بين ثلاثة ﴿حَيّوْك﴾ كان اليهود إذا دخلوا على الرسول ﷺ قالوا السام عليك فيقول وعليكم، والسام : الموت، أو السيف، أو ستسأمون دينكم " ح " ولما رد ذلك عليهم قالوا لو كان نبياً لاستجيب له فينا وليس بنا سأمة وليس في أجسادنا فترة فنزلت ﴿ويقولون في أنفسهم﴾ الآية.