تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى﴾ آية ٨.
عن مقاتل بن حيان قال : كان بين يهود وبين النبي ﷺ موادعة فكانوا إذا مر بهم رجل من أصحاب النبي ﷺ جلسوا يتناجون بينهم، حتى يظن المؤمن أنهم يتناجون بقتله أو بما يكره المؤمن، فإذا رأى المؤمن ذلك خشيهم فترك طريقه عليهم فنهاهم النبي ﷺ عن النجوى فلم ينتهوا، فأنزل الله ﴿ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى﴾ الآية. قوله تعالى :﴿حيوك﴾، عن عائشة قالت : دخل على رسول الله ﷺ يهود فقالوا : السام عليك يا أبا القاسم، فقالت عائشة : وعليكم السام واللعنة، فقال : يا عائشة إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش. قلت ألا تسمعهم يقولون السام عليك ؟ فقال رسول الله ﷺ : أو ما سمعت ما أقول وعليكم فأنزل الله ﴿وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله﴾، عن ابن عباس في هذه الآية قال : كان المنافقون يقولون لرسول الله ﷺ إذا حيوه : سام عليك فنزلت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى