تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير﴾.
﴿أم ترَ﴾ تنظر ﴿إلى الذين نُهوا على النجوى ثم يعودون لما تهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول﴾ الريبة ، ﴿وإذا جاءُوك حيوك﴾ أيها النبي ﴿بما لم يحيك به الله﴾، وهو قولهم : السام عليك، أي الموت، ﴿ويقولون في أنفسهم لولا﴾ هلا ﴿يعذبنا الله بما نقول﴾ من التحية وأنه ليس بني إن كان نبياً، ﴿حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير﴾ هي.
﴿أم ترَ﴾ تنظر ﴿إلى الذين نُهوا على النجوى ثم يعودون لما تهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول﴾ الريبة ، ﴿وإذا جاءُوك حيوك﴾ أيها النبي ﴿بما لم يحيك به الله﴾، وهو قولهم : السام عليك، أي الموت، ﴿ويقولون في أنفسهم لولا﴾ هلا ﴿يعذبنا الله بما نقول﴾ من التحية وأنه ليس بني إن كان نبياً، ﴿حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير﴾ هي.