تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حيوك بما لم يحيك به الله﴾ قال : كانت اليهود يقولون : سام عليك للنبي صلى الله عليه وسلم. عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رهطا من اليهود دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليك، قالت عائشة : ففطنت إلى قولهم فقلت : عليكم السام واللعنة. فقال لها : مهلا يا عائشة، فإن الله يحب الرفق في الأمر كله(١) فقلت : يا نبي الله أولم تسمع ما يقولون ؟ قال : أفلم تسمعيني(٢) أرد(٣) ذلك عليهم ؟ فأقول : عليكم(٤). عبد الرزاق عن جعفر بن برقان الجزري(٥) أنه حدث بهذا الحديث إلا أنه قال عند قوله مهلا يا عائشة، فإن الفحش لو كان رجلا كان رجل سوء.
١ في (م) في الأمور كلها..
٢ في (م) أما سمعتني..
٣ في (ق) أردد..
٤ رواه البخاري في الاستئذان ج ٧ ص ١٣٣ ومسلم في السلام ج ٧ ص ٥.
والترمذي في الاستئذان ج ٤ ص ١٦٢..

٥ في (م) عبد الرزاق عن معمر عن جعفر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى