تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وهؤلاء المذكورون إما أناس من المنافقين يظهرون الإيمان، ويخاطبون الرسول ﷺ بهذا الخطاب الذي يوهمون أنهم أرادوا به خيرا(١)  وهم كذبة في ذلك، وإما أناس من أهل الكتاب، الذين إذا سلموا على النبي ﷺ، قالوا : " السام عليك يا محمد " يعنون بذلك الموت.
١ - كذا في ب، وفي أ: والخطاب للرسول ﷺ الذي يوهمون به أنهم أرادوا خيرا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى