تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال الله مُؤدّبًا عباده المؤمنين ألا يكونوا مثل الكفرة والمنافقين :﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلا تَتَنَاجَوْا بِالإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ﴾ أي : كما يتناجى به الجهلة من كفرة أهل الكتاب ومن مَالأهم على ضلالهم من المنافقين، ﴿وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ أي : فيخبركم(١) بجميع أعمالكم وأقوالكم التي أحصاها عليكم، وسيجزيكم بها.
قال الإمام أحمد : حدثنا بَهْزُ وعفان قالا أخبرنا همام، حدثنا قتادة، عن صفوان بن مُحْرِز قال : كنت آخذًا بيد ابن عمر، إذ عرض له رجل فقال : كيف سمعت رسول الله ﷺ يقول في النجوى يوم القيامة ؟ قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كَنَفه ويستره من الناس، ويقرره بذنوبه، ويقول له : أتعرف ذنب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ حتى إذا قَرّره بذنوبه ورأى في نفسه أن قد هلك، قال : فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم. ثم يُعْطَى كتابَ حسناته، وأما الكفار(٢) والمنافقون فيقول الأشهاد : هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين " ، أخرجاه في الصحيحين، من حديث قتادة(٣).
قال الإمام أحمد : حدثنا بَهْزُ وعفان قالا أخبرنا همام، حدثنا قتادة، عن صفوان بن مُحْرِز قال : كنت آخذًا بيد ابن عمر، إذ عرض له رجل فقال : كيف سمعت رسول الله ﷺ يقول في النجوى يوم القيامة ؟ قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كَنَفه ويستره من الناس، ويقرره بذنوبه، ويقول له : أتعرف ذنب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ حتى إذا قَرّره بذنوبه ورأى في نفسه أن قد هلك، قال : فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم. ثم يُعْطَى كتابَ حسناته، وأما الكفار(٢) والمنافقون فيقول الأشهاد : هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين " ، أخرجاه في الصحيحين، من حديث قتادة(٣).
١ - (٢) في أ: "فيجزيكم"..
٢ - (٣) في م: "الكافرون"..
٣ - (٤) المسند (٢/٧٤) وصحيح البخاري برقم (٤٦٨٥) وصحيح مسلم برقم (١٧٦٨)..
٢ - (٣) في م: "الكافرون"..
٣ - (٤) المسند (٢/٧٤) وصحيح البخاري برقم (٤٦٨٥) وصحيح مسلم برقم (١٧٦٨)..