تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يمجد تعالى نفسه الكريمة، ويخبر أنه بيده الملك، أي : هو المتصرف في جميع المخلوقات بما يشاء، لا معقب لحكمه، ولا يسأل عما يفعل لقهره وحكمته وعدله. ولهذا قال :﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾