تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
من دلائل القدرة
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ١ الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور ٢ الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ٣ ثم ارجع البصر كرّتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير ٤ ولقد زيّنّّّا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير٥﴾
المفردات :
تبارك : تعالى وتمجّد، أو تكاثر خيره.
الذي بيده الملك : له الأمر والنهي والسلطان.
تمهيد : هذا الجزء التاسع والعشرون كلّه من السور المكّية، كما كان الجزء الذي سبقه كله من السور المدنية.

وقد عنى القرآن في مكة بما يأتى :

( أ‌ ) غرس عقيدة التوحيد، والإيمان بالله تعالى، وبيان قدرته وعظمته وصفاته وأسمائه.
( ب‌ ) مهاجمة عبادة الأوثان والأصنام، وبيان أنها لا تنفع ولا تضر، ولا تسمن ولا تغني من جوع.
( ج‌ ) عرض مظاهر القدرة الإلهية في خلق الكون، والسماء والأرض، والجبال والبحار، والليل والنهار، والشمس والقمر، وسائر المخلوقات، كالإنسان والحيوان والطيور والوحوش والزواحف.
( د‌ ) الحديث عن القيامة والبعث والحشر، والجزاء والحساب، والجنة والنار.
( ه‌ ) عرض قصص الأنبياء وجهادهم وكفاحهم، وتسجيل ذكراهم وأمجادهم، وبيان هلاك أعدائهم.
وسورة الملك نموذج عملي للسورة المكية، فهي تبدأ ببيان ملك الله تعالى، وسيطرته وإحاطة علمه، بكل شيء في هذا الكون، وهو سبحانه على كل شيء قدير.
ومن هذه القدرة خلق الموت والحياة للاختبار والابتلاء، حتى يتبيّن الصالح من الطالح.
ومن هذه القدرة خلق السماوات سبع طبقات، بعضها فوق بعض في غاية الكمال والإبداع، مهما بحثت عن عيب أو خلل و تشقق، فلن تجد أي فطور أو تشقق، لأنها أثر من آثار الكامل كمالا مطلقا.
التفسير :
١-تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير.
تعاظمت بركة الله تعالى، فهو سبحانه مالك الملك، يعزّ من يشاء ويذلّ من يشاء، بيده الخلق والأمر، كل يوم هو في شأن، يضع رفيعا ويرفع وضيعا، يفقر غنيّا ويغني فقيرا، يبتلي معافى ويعافي مبتلى، يخفض أقواما ويرفع آخرين.
وهو على كل شيء قدير.
هو سبحانه القادر على كلّ شيء، له القدرة التامة، والتصرف الكامل في كلّ الأمور، من غير منازع ولا مدافع.
تمهيد : هذا الجزء التاسع والعشرون كلّه من السور المكّية، كما كان الجزء الذي سبقه كله من السور المدنية.
وقد عنى القرآن في مكة بما يأتى :
( أ‌ ) غرس عقيدة التوحيد، والإيمان بالله تعالى، وبيان قدرته وعظمته وصفاته وأسمائه.
( ب‌ ) مهاجمة عبادة الأوثان والأصنام، وبيان أنها لا تنفع ولا تضر، ولا تسمن ولا تغني من جوع.
( ج‌ ) عرض مظاهر القدرة الإلهية في خلق الكون، والسماء والأرض، والجبال والبحار، والليل والنهار، والشمس والقمر، وسائر المخلوقات، كالإنسان والحيوان والطيور والوحوش والزواحف.
( د‌ ) الحديث عن القيامة والبعث والحشر، والجزاء والحساب، والجنة والنار.
( ه‌ ) عرض قصص الأنبياء وجهادهم وكفاحهم، وتسجيل ذكراهم وأمجادهم، وبيان هلاك أعدائهم.
وسورة الملك نموذج عملي للسورة المكية، فهي تبدأ ببيان ملك الله تعالى، وسيطرته وإحاطة علمه، بكل شيء في هذا الكون، وهو سبحانه على كل شيء قدير.
ومن هذه القدرة خلق الموت والحياة للاختبار والابتلاء، حتى يتبيّن الصالح من الطالح.
ومن هذه القدرة خلق السماوات سبع طبقات، بعضها فوق بعض في غاية الكمال والإبداع، مهما بحثت عن عيب أو خلل و تشقق، فلن تجد أي فطور أو تشقق، لأنها أثر من آثار الكامل كمالا مطلقا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى