صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فسحقا لأصحاب السعير﴾ فبعدا لهم من رحمة الله ؛ وهو دعاء عليهم. والسحق : البعد. يقال : سحق – ككرم وعلم – سحقا ؛ أي بعدا بعدا، فهو السحيق. وأسحقه الله : أبعده، وهو مصدر ناب عن فعله في الدعاء ؛ أي أسحقهم الله سحقا. واللام في " لأصحاب " للتبيين ؛ كما في : سقيا لك، وجدعا له وعقرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى