النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فسُحْقاً لأصحاب السّعيرٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : فبعداً لأصحاب السعير يعني جهنم، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه وادٍ من جهنم يسمى سحقاً، قاله ابن جبير وأبو صالح.
وفي هذا الدعاء إثبات لاستحقاق الوعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى