أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ألا يعلم من خلق﴾ : أي كيف لا يعلم سركم كما يعلم جهركم وهو الخالق لكم فالخالق يعرف مخلوقه.
﴿وهو اللطيف الخبير﴾ : أي بعبادة الخبير بهم وبأعمالهم.

المعنى :


﴿ألا يعلم من خلق﴾ أي كيف لا يعلم وهو اللطيف بهم الخبير بأحوالهم وأعمالهم.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى