أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
ولما قال بعض المشركين في مكة لا تجهروا بالقول فيسمعكم إله محمد فيطلعه على قولكم قال تعالى رداً عليهم وتعليما ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به﴾ فإنه يعلم السر وما هو أخفى منه كحديث النفس وخواطرها ﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ أي بما هو مكنون مستور في صدور الناس.